أسامة العمري الكاتب عندما ينغمس في أرواح شخصياته

صحيفة التلغراف
  • حين تطالع  المجموعة القصصية”خوفناك كهوست ”  للكاتب اسامة العمري في جناح دار اطلس للنشر في معرض القاهرة للكتاب ولابد أن  تعتريك الدهشة للوهلة الاولى وأنت تقلب صفحات تلك المجموعة القصصية فلا تستطيع أن تتكشف شخصية الكاتب المنغمسه في أرواح شخصياته فهو المدير العصامي الناجح الواثق من نفسه الى حد الغرور الذي بدأ من الصفر وهو يحدث ضياء في ” بضعه أنفاس “

    خوفناك كهوست
    خوفناك كهوست

    أما زلت تسأل ؟! إنها الكاريزما يا صديقى التى تحيل الفشل إلى نجاح !

    الإ تذكر؟ لم أتول مشروعا! في هذه الشركة الإ وتكللت بالنجاح الالمعية ليست حكرا على أحد . لكنها تورث في عائلتنا توريثا ..!

    وهوالإبن المتبصر المتمسم بالعلم المغرق في المادية  في  ” الحضرة ” يخاطب الحيرة في نفسه

    مازلت أذكر شغفي بالبساطمي وابن عربي والحلاج والحسن البصري والغزالي والجلياني مما  زاد رقعة الحيرة في ذهنى ، من هؤلاء ..؟! هل هم اصحاب علم حقيقى ؟ أم اصحاب بدعة ؟ هل لديهم علم خفي يتجاوز عفولنا ؟ أم هم باطنية ؟ لم تنتشلنى قراءاتى إلى شط الامان بل خاضت بي إلى لجاج الحيرة وتنكرت الي ؟

    وهو سعيد الشاب الطموح الذى هرب من المسئولية ينشد  السكينة في الغربة فكانت الغربة له سوطا يلذع ظهره بالانكار والجحود كان صوت سعيد صارخا  عندما تم القبض عليه ظلماً في متباينه المتناقضات ؟

    ماذا فعلت ؟

    أخبروني ؟



    لقراءة المقال على الموقع الأساسي، إضغط هنا